تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الذي يقرأ القرآن يجد فيه أن مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمها أحد إلا الله تبارك وتعالى، ومنها: (وما تدري نفس بأي أرض تموت) فهذا العلم لا يعلمه أحد غير المولى عز وجل، لذلك قال الإمام علي رض عن ساعة الموت ومكانها: أيها الناس كل أمرئ لاق ما يفر منه في فراره، والأجل مساق النفس، والهرب منه موافاته، كم اطردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى الله إخفاءه، هيهات، علم مخزون نهج البلاغة ج 2 ص 33 تحقيق محمد عبده.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٥٧