تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة حسنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم، لقال لها ( إبكي فإن لك برسول الله سنة حسنة؟) وانظروا ايضا كيف يحذرها من الشيطان لأنه هو من سن سنة البكاء والعويل وتطبيرالرؤوس وغيرها من البدع المنكرة التي تدل على قلت الدين والعقل عند من يفعلها، فلا الكتاب ولا السنة ولا (العقل) يجيز هذه الطقوس التي لم يفعلها أحد من أهل البيت أبدا، ومن المعلوم عقلا ان قول الحسين لإخته (اتقي الله)؟ إن فعلها هذا خلاف تقوى الله وهو قطعا خلاف سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وهناك شواهد كثيرة على ما قلنا منها أيضا ما نقله الطبرسي الشيعي في اعلام الورى ج 2 ص 24-33 قال: وعندما جاءه خبر قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة لم يبك-اي الحسين-، بل قال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمة الله عليهما يردد ذلك مرارا.

فلو كان البكاء عنده سنة كما تدعي السبئية لبكى، فهل نسى المعصوم هذه السنة.

أما علي بن الحسين رضي الله عنه، فقال بعد ان سمع أبيه يتمثل بقول شاعر، قال: فخنقتني العبرة، فرددتها ولزمت السكوت.اعلام الورى للطبرسي ج 1 ص 450 إلى458 أليس هؤلاء هم من سادة أهل البيت، وأن أقوالهم وأفعالهم معصومة عندكم؟ فلماذا تخالفونهم إذا! أم انكم لا ترون أنهم يتبعون سنة البكاء ففاتهم الأجر؟! علما ان الشيعة تطلق مسمى (البكاء) على ضرب الصدور وشق الجيوب والصياح والعويل!.

تحت عنوان: فوائد المجالس الحسينية.

قال مؤلف الكتاب في ص 365: أولا: الإنسان مهما كان ملتزما بإصول (الإسلام ) وعاملا (بالأحكام) فلا يكون معصوما من الذنوب (والآثام) فربما زلت (الأقدام) وسقط في مهاوي النفس (والشيطان) وخالف أمر الله العزيز (المنان).

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٤٩