هذا الباقر لنا وهذا هو الصادق لنا فلماذا تكذبون عليهما وتضعون أحاديث الكفر والضلال للعودة بالمسلمين إلى عبادة العباد بحجة المحبة الزائفة وتزعمون أن الصادق قال: ( اني لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحأم النساء) بحار الانوارج26ص27 ويبوب الكليني في كافيه بابا بعنوان ( الأئمة يعلمون متى يموتون ولا يموتون إلا باختيارهم!)أصول الكافي ج1 وغير ذلك من الترهات.
قال الشيعي في ص362 : وقد ذكرنا في الليالي السالفة بعض الاحاديث النبوية في حقهم، حيث بشرهم رسول الله صلى الله عليه واله بالجنة، فقال: يا علي أنت وشيعتك الفائزون بالجنة. وذكرنا مصادرهذا الحديث الشريف وأمثاله من كتبكم المعتبرة وطرقكم المتواترة، وبشارة النبي صلى الله عليه واله لشيعة علي عليه السلام بالجنة ثابت لا ينكره إلا الجاهل والمعاند والمتعصب الجاحد.
قلت: لله ما أكذبك أهذا حديث ثابت ومتواتر لا ينكره إلا الجاهل والمعاند والمتعصب الجاحد؟! بل العكس هو الصحيح فكل من صدق بمثل هذه الروايات الهابطة والتي بين أهل العلم ضعفها، فهو جاهل ومعاند ومتعصب وجاحد، والحديث الذي ذكره من هذا الصنف الموضوع الذي لا يحتج به . وقد بينا تخريج جميع الروايات في هذا المعنى في الفصل الثاني من كتابنا ونقلنا اقوال أهل العلم في بيان ضعفها.
تحت عنوان: البكاء على الحسين عليه السلام سنة نبوية.
قال الشيعي في ص 363: وأما الحديث الشريف: من بكى على الحسين وجبت له الجنة كلنا نعلم أن رسول الله صلى لله عليه واله بكى على مصائب ولده الحسين عليه السلام قبل أن تقع، فأخبر بها أصحابه وهو يبكي، وقد تواترت بذلك الأخبار الكثيرة المروية عن طرقكم والتي نقرأها في كتبكم ثم قال: فالبكاء على الإمام الحسين عليه السلام سنة رسول الله صلى الله عليه واله والالتزام بسنة رسول الله صلى الله عليه واله يوجب دخول الجنة، بشرطها وشروطها.