تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس معنى هذا أنا لا نقول بحب علي وأهل بيته رضي الله عنهم (نعوذ بالله من ذلك) فحبهم من الايمان، فالواجب على المسلم أن يحبهم ويحب أصحاب محمد والصالحين من العباد، ليس لأشخاصهم ولكن لقربهم من الله تعالى، وحب علي رض لا يخرج عن ذلك، ونقصد هنا بالحب هو الحب المشروع وليس الحب الشيعي المغالي الذي ينادي إلى محق دين محمد والعودة بالناس إلى عبادة العباد بدعوا المحبة، كما افصح عن ذلك شاعر الشيعة الشيرازي كما مر معنا قبل صفحات فجعل من علي رض إلها يعبد.

ونبرأ كذلك إلى الله من مبغضيهم كما نبرأ من المغالين فيهم إلى يوم الدين، فنحن النمط الأوسط الذي قال عنه علي رض في نهج البلاغة: (وخير الناس في النمط الأوسط فالزموه) قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) البقرة 143.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٤٤