ثالثا: الآية التي استدل بها على ان السيئة هي صغائر الذنوب، فقد بينت ان الله يكفر الصغائر بقيد اجتناب الكبائر بعكس الحديث الذي قيد ذلك بحب علي رض .
رابعا: لفظ (السيئة ) في القران جاءت لمطلق الذنب كما في قوله تعالى (من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين يعملون السيئات إلا ما كانوا يعملون)القصص 84 وقال كذلك: (والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة، مالهم من الله من عاصم، كأنما أغشيت وجوههم قطع من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) يونس 27.
هذا هو القران ونحن أهله، والآية الأخيرة بين فيها المولى عز وجل أن الذين يعملون السيئات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون فهل يخلد المولى عز وجل في ناره من فعل صغائر الذنوب؟! يعلم من هذا ان لفظ (السيئة) في القران ليس كما قال المؤلف الشيعي ومترجمه، بل خلاف ما أدعوه بتفسيرهم للحديث، ولأنهم أهل كذب وافتراء فلا يتحرجون أن يكذبوا حتى على الله الذي خلقهم، ومؤلف الكتاب الذي جعل نفسه من أهل الذكر ذهب يؤول الحديث بعقله المريض ليخرج من هذه الورطة ولم يأتنا بقول من أئمة أهل البيت يؤيد ما ذهب إليه، ولم يأتنا كذلك بقول لأهل التفسير من الفريقين يؤيد ما ذهب له من أن لفظ السيئة في القران يراد بها صغائر الذنوب.