تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان المغيرة كذب على أبي عليه السلام، فسلبه الله الايمان، وأن قوما كذبوا علي، مالهم أذاقهم الله حر الحديد، فوالله مانحن الا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، مانقدر على ضرر ولانفع وان رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله مالنا على الله من حجة، ولا معنا من الله براءة، وانا لميتون، ومقبورون، ومنشرون، ومبعوثون، وموقوفون، ومسئولون، ويلهم مالهم لعنهم الله فلقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي (صلوات الله عليهم).رجال الكشي 196.

ونحن نعتقد في أهل البيت رض كما قال الصادق، فهل نحن مبتدعون أم متبعون؟ وهل أقوال الشيعة اليوم كما هو واضح من أقوال المؤلف وما تزخر به كتبهم تنطبق مع هذا النص المنقول بسنده عن الصادق رض؟ أترك الجواب لكل منصف يخشى يوم الحساب.

...

قال الحافظ المزعوم في ص 360: كيف لا يعارض كتاب الله وهو سبب تجرؤ الناس على المعاصي، رد مؤلف الكتاب بقوله: لا تعجل حتى أبين لك كيف لا يعارض الكتاب الكريم، فان الله تعالى يقسم الذنوب في القران إلى قسمين، صغائر وكبائر وهو يعبر في بعض الآيات عن الصغائر بالسيئة، في حين يعبرعن الكبائر بالذنوب، كما في قوله تعالى: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) الاسراء 31 فالآية الكريمة تصرح بأن عبدا لو اجتنب الكبائر وارتكب الصغائر، فان الله عز وجل يعفو عنه ويدخله الجنة، والحديث الذي تنكرونه، لا يصرح بأكثر من هذا.

قلت: أولا: الأحاديث التي ذكرها مطلقة غير مقيدة، والمطلق لا يقيد إلا بقيد، ولم يأتنا المؤلف ومحقق الكتاب بقيد لتلك الأحاديث والتي فسرها بعقله أن المقصود من ذكر السيئة هي: صغائر الذنوب.

ثانيا: في الحديث: حب علي براءة من النار فهل البراءة من النار تختص بصغائر الذنوب؟!".

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٤٠