قال الشيعي مؤلف الكتاب في ص356: ذكر المسعودي صاحب تاريخ مروج الذهب المتوفى سنة 346هـ وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه (إثبات الوصية) عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: فهجموا عليه؟! -يعني علي عليه السلام- وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطوا محسنا؟ ثم علق بقوله: نعم ان إسقاط جنين فاطمة عليها السلام وقتل ولدها المحسن عند هجوم القوم لأخذ البيعة من الإمام علي عليه السلام، أمر ثابت!! إلا أن أكثر مؤرخيكم سكتوا عنه ولم ينقلوه، لحبهم للشيخين، وسترا على سوء فعلهما وهتكهما لبيت الرسالة وحريم العترة، ومع ذلك فقد جرت أقلام بعضهم وسجلت ما حدث وجرى، لأن الله يريد أن يتم الحجة عليكم وعلى المسلمين، ويريد أن يكشف الحقائق للجاهلين والغافلين، فاستمعوا أيها الحاظرون؟! ثم ذكر الذين جرت أقلامهم وسجلت هذه الواقعة المزعومة:
1- الصفدي في الوافي بالوفيات عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف (بالنظام) ونقل كلماته وعقائده، يقول أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!
2- أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل: وقال النظام، وذكر القصة.
3- ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، بعدما نقل خبر هبار لذلك قال: وهذا الخبر قرأته على النقيب أبي جعفر فقال : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وأله أباح دم هبار بن الأسود لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها، فظاهر الحال أنه لو كان حيا لأباح دم من روع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها.