وهذه هي أبواب كتابه من أحد المواقع الشيعية، حتى يعلم القاريء أن الكنجي لم يكن يوما من اهل السنة بل هو شيعي إثنا عشري بامتياز: كفاية الطالب، سبب التأليف، مع الكتاب، فرع في ذكر الأئمة عليهم السلام، الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، أبو عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام، أبو الحسن موسى الكاظم عليه السلام، أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، الجواد محمّد المرتضى عليه السلام، الهادي عليّاً عليه السلام، أبا محمّد الحسنَ ( العسكريّ ) ابنه عليه السلام، الإمام المنتظر صلوات الله عليه.
وله مصنف آخر يدل دلالة واضحة على أن الكنجي ما هو إلا رافضي أطلق على نفسه شافعي تقية وحفاظا وأسم مصنفه (البيان في أخبار صاحب الزمان) يثبت فيه معتقد الشيعة في محمد ابن الحسن وأنه المهدي الغائب معتمدا روايات من كتب الشيعة مثل كتب (المفيد) الذي كفر الشيخان ويصفه بالعلامة ويطري عليه كثيرا وينقل من كتابه (الغيبة) وغيره؟، وعندما أتم كتابه كفاية الطالب قرأه على أبي الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي علامة الشيعة المشهور،فأجازه؟!
ثم قام بإهداء كتابيه (كفاية الطالب والبيان) الى الرافضي نائب إربل:محمد بن نصر بن صلايا بن يحيى الصاحب تاج الدين أبو المكارم ابن صلايا الهاشمي العلوي الشيعي وكان نائب الخليفة بإربل. هذا ما جاء في ترجمته من أفواه علماء الشيعة في مقدمة كتابيه كفاية الطالب والبيان، ومع هذا كله لا زال معممي الشيعة يصرون على أن الكنجي من علماء أهل السنة من أجل أن يحتجوا علينا بقوله ونقله؟.
وهكذا الشيعة ينتحلون هذه الألقاب السنية ليصلوا إلى مبتغاهم فكم من شخص أطلقوا عليه مالكيا أو شافعيا أو حنفيا وهم شيعة روافض.