4- كتاب (الفصول المهمة) لابن صباغ المالكي، ذكره الطهراني الشيعي في كتابه الذريعة فقال:( الفصول المهمة في معرفة الأئمة الاثني عشر! وفضلهم ومعرفة أولادهم ونسلهم، للشيخ نور الدين علي بن صباغ المالكي المكي، المتوفي 855 مطبوع متداول، أوله: الحمد لله الذي جعل صلاح هذه الأمة نصب الإمام العادل، وعده في رسالة مشايخ الشيعة منهم). إنتهى كلام الطهراني تحت ترجمة الفصول المهمة في تاريخ الأئمة لشرف الدين الموسوي وقد ألحقه الطهراني به برقم 978 . . وقال عنه يوسف البحراني في كتابه (الكشكول) ج 3 ص 20: أنه شيعي إمامي في الواقع وان اظهاره احد المذهبين تقية واستصلاح وقد وقع مثله في رجالنا كثيرا؟!. قلت: إطلاق لقب مالكي، أو شافعي، أو حنفي، إنما استخدمه الشيعة على هؤلاء للتلبيس على الناس بأن أولئك على مذاهب السنة؟ والحق بخلافه، فليس كل من نسب إلى هذه المذاهب من طريق الشيعة لا بد أن يكون سنيا، خاصة بعد أن علمنا أنهم أهل كذب و دس، بينه الطهراني في ترجمة الحسكاني وبينه يوسف البحراني في ترجمة ابن صباغ المالكي.
5- أما ( كفاية الطالب) للكنجي، واسمه أبو عبد الله محمد ابن يوسف القرشي الشافعي الكنجي، فكتابه هذا يترجم فيه للائمة الاثني عشر ويعتقد بهم.وقد نظرت في كتابه فوجدته شيعيا خالصا .قال ابن كثير في تاريخه: "وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين" (البداية والنهاية ج 13 ص 256 وقعة عين جالوت)..