قال أبو إسحاق الجَوزجاني : هو غير ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرَّقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نرَ إلا خيرا . فأي شيء تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شيء ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيُغَيِّرهُ ، فقال : بئس هذه الخصلة وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حُميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه .
وقد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا ، ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في "تاريخ الخطيب".
2- مغيرة بن مقسم الضبي مدلس و قد عنعنه، وروي نعيم بن حماد، عن ابن فضيل قال: كان مغيرة يدلس، وكنا لا نكتب إلا ما قال: حدثنا إبراهيم
3-زياد بن كليب هو ابو معشر التميمي فهو من الطبقة السادسة لم يدرك الحادثة وهي على قول الرافضة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بأيام أي في السنة (11هـ) وزياد هذا توفي سنة (110هـ) فكيف يروي حادثة وهو لم يولد بعد او انه في المهد على فرض انه مولود؟!.
أقول:الرواية لو لم يكن فيها الا هذا الانقطاع بين زياد بن كليب وزمن الحادثة لردت فمن الذي اخبر زياد بها وهو لم يدركها؟!مابالك في الاختلاف في محمد بن حميد والراجح ضعفه لقول البخاري والنسائي والجوزجاني وغيرهم ممن ضعفه، اضف الى ذلك تدليس المغيرة وقد عنعنه وكما هو معلوم في علم اصول الحديث ان المدلس اذا لم يصرح بالسماع لا تقبل روايته وهنا لم يصرح بالسماع .