تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قرأت رد من الشيخ الرافضي يحيى الدوخي يفند فيه مزاعم الدمشقية في تضعيف هذه الرواية وغيرها في هذا المعنى ،ومما انتقده به ان الدمشقية ذكر الجرح في محمد بن حميد ولم يذكر التعديل ، ولكنه وقع بنفس ما انتقد به الدمشقية فذكر التعديل ولم يذكر الجرح بل اكثر من ذلك زعمه ان الجوزجاني هو فقط من ضعفه؟!وقد علمنا ان من ضعفه كثير على رأسهم البخاري والنسائي، كذلك فقد دلس أو جهل هذا الانقطاع الكبير بين زياد بن كليب وزمن الحادثة وهو بنفسه ذكر ترجمة زياد وقال: هو من الطبقة السادسة؟!.

الرواية الثانية عند الطبري: حدثنا يونس بن [عبد] الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثنا علوان عن صالح بن كيسان، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه : أنه دخل على أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنه في مرضه الذي توفى فيه .... قال أبو بكر رضى الله تعالى عنه، أجل إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني تركتهن وثلاث تركتهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف[ احرق] بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٢١