تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مع إمامته منكر الحديث ، صاحب عجائب . حدث عنه : أبو داود ، والترمذي ، والقزويني في كتبهم ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وصالح بن محمد جزرة ، والحسن بن علي المعمري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو بكر محمد بن محمد الباغندي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وخلقٌ كثير . قال أبو زرعة : من فاته محمد بن حميد ، يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ، يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . وقال أبو قريش الحافظ : قلت لمحمد بن يحيى : ما تقول في محمد بن حميد ؟ فقال : ألا تراني أحدث عنه . وقال أبو قريش : وكنت في مجلس محمد بن إسحاق الصاغاني ، فقال : حدثنا ابن حميد فقلت : تحدث عنه ؟ فقال وما لي لا أحدث عنه ، وقد حدث عنه أحمد ، ويحيى بن معين ؟ . وأما البخاري ، فقال : في حديثه نظر . وقال صالح بن محمد : كنا نتهم ابن حميد .

قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ؛ فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ، لما أثنى عليه أصلا . قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك ، يقول : دخلت على ابن حميد ، وهو يُرَكِّب الأسانيد على المتون . قلت : آفتُه هذا الفعل ؛ وإلا فما أعتقد فيه أنه يضعُ متنًا . وهذا معنى قولهم : فلان سرق الحديث . قال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي ، يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد الرازي ، وكان حديث محمد بن حُميد كل يوم يزيد .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥١٩