كذلك فإن مؤلف كتاب الإمامة والسياسة يروي عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه قاضي الكوفة المتوفى سنة 184 هـ وابن قتيبة السني لم يولد إلا سنة 213 هـ أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بتسعة وعشرين سنة؟! أما مؤلف الإمامة والسياسة فقد ذكر خلال كتابه أنه أقام في المغرب ودمشق، في حين أن صاحبنا لم يخرج إلا إلى دينور، وقد ذكرت في المقدمة أن المتهم في وضعه رافضي يحمل نفس الاسم؟ وهذه هي مكائد الشيعة يزورون كتبا وينسبونها لأهل السنة ويختارون أسماء لمؤلفيها تتشابه مع أسماء علماء اهل السنة مثل ما فعلوه في كتاب الولاية الذي ألفه الرافضي ابو جعفرمحمد بن جرير بن رستم الطبري الأملي ونسبه لصاحب التاريخ ابو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري الأملي السني! وهكذا يزورون ويفترون فعليهم من الله ما يستحقون.
وأما رواية ابن أبي الحديد فهي منقوله من كتاب ابو بكر الجوهري (السقيفة وفدك) قال الجوهري: حدثني أبو زيد عمر بن شبة عن رجاله قال : جاء عمر الى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ، ونفر قليل من المهاجرين فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن الى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم ، فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف ، فاعتنقه زياد بن لبيد الانصاري ورجل آخر فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسره ، ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقا عنيفا حتى بايعوا أبا بكر .
قال أبو زيد : وروى النضر بن شميل ، قال : حمل سيف الزبير لما ندر من يده الى أبي بكر وهو على المنبر يخطب فقال : اضربوا به الحجر ، قال أبو عمر وبن حماس : ولقد رأيت الحجر وفيه تلك الضربة ، والناس يقولون : هذا أثر ضربة سيف الزبير
قلت: هذا الاسناد واهي جدا فيه مجاهيل وهو قوله .عن رجاله؟ من هم رجاله؟