تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرواية الخامسة: وجدتها عند الخوارزمي الشيعي في مناقبه: الفصل الثالث في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون برقم 232 - قال: وروى السيد أبو طالب باسناده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا : يا أبا أيوب ، ان الله أكرمك بنبيه صلى الله عليه وآله إذ أوحى إلى راحلته فبركت على بابك ، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ضيفا لك ، فضيلة الله فضلك بها ، فاخبرنا عن مخرجك مع علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال أبو أيوب : فاني أقسم لكما : لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله في هذا البيت الذي أنتما فيه ، وما فيه غير رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي جالس عن يمينه ، وأنا جالس عن يساره ، وأنس بن مالك قائم بين يديه ، إذ تحرك الباب فقال صلى الله عليه وآله : انظر من بالباب ؟ فخرج أنس فنظر فقال : هذا عمار بن ياسر ، فقال صلى الله عليه وآله : افتح لعمار الطيب المطيب ، ففتح أنس ودخل عمار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فرحب به ثم قال لعمار : انه سيكون في أمتي من بعدى هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم وحتى يقتل بعضهم بعضا وحتى يبرأ بعضهم من بعض ، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يمينى علي بن أبي طالب ، وان سلك الناس كلهم واديا " وسلك علي واديا " ، فاسلك وادى علي وخل عن الناس ، ان عليا لا يردك عن هدى .أهـ.

ومع ضعف الرواية لانها رويت بصيغة التمريض (روى) والسند إثنان فقط ؟!ومع هذا فإن مجمل هذه الروايات ليس فيها إشارةعلى مازعمه المؤلف بأن الفتنة المقصودة هي اختلاف الصحابة في أمر الخلافة فالخوارزمي وضعها تحت فصل (قتال اهل الشام) فأين قتال أهل الشام من أحداث السقيفة؟! .

ومما لفت نظري في الحديث الخامس جملة: فعليك بهذا الأصلع يعني علي رض الله عنه؟ وقبل أسطر أورد لنا المؤلف رواية فيها: (ومن أراد أن ينظر إلى يوسف في حسنه فلينظر إلى علي بن أبي طالب) فهل الصلع من صفات الجمال؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٠٧