1-ستكون من بعدي فتنة، فإن كان كذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فأنه الفاروق بين الحق والباطل أخرجه القندوزي.
2-ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا عليا، فأنه الفاروق بين الحق والباطل. رواه الهمداني.
3-ستكون من بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، أنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامه، وهو معي في السماء العليا، وهو الفاروق بين الحق والباطل.رواه الكنجي.
4- عن ابن عباس : ستكون فتنة ، فمن أدركها منكم فعليه بخصلة من كتاب الله تعالى وعلي بن أبي طالب عليه السلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الأكبر، وهو بأبي الذي أوتي منه، وهو خليفتي بعدي.رواه الكنجي.
5-عن أبي أيوب الأنصاري: قال صلى الله عليه واله: ياعمار ستكون في أمتي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم حتى يقتل بعضهم بعضا، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني –يعني علي-ان سلك الناس كلهم واديا وسلك علي واديا، فاسلك وادي علي وخل عن الناس، ياعمار علي لايردك عن هدى، ولا يدلك على الردى، يا عمار طاعة علي طاعتي، وطاعتي طاعة الله.رواه الكنجي.
ثم علق على هذه الرواية بقوله: فكانت الفتنة التي أشار لها رسول الله صلى الله عليه واله وصرح بها وأفصح عنها، وهي اختلاف أصحابه بعده في أمر الخلافة ؟!.