قلت: حديث: (أنا وأهل بيتي شجرة) لم يخبرنا المؤلف من رواه، ولكن المحقق في الهامش نسبه لابن حجر في الصواعق ذيل الآية الرابعة في فضائل أهل البيت عليهم السلام، وعند رجوعنا لكتاب ابن حجر وجدناه ساق الرواية من غير اسناد ونسبها لمحب الدين الطبري فتتبعنا أثرها فوجدناها في كتابه ذخائر العقبى ج1 ص16 قال:عن عبد العزيز بسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم؟!قال: (أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ الى ربه سبيلا)أخرجه أبو سعد في شرف النبي وهذا سند عجيب (عن عبد العزيز بسنده الى النبي؟!) من هذا عبد العزيز؟ وأين بقيت السند؟ لذلك ترى كتّاب الرافضة يحتجون بمثل هذه الكتب التي تذكر الرواية من غير اسناد لعلها تنصر مذهبهم لأنهم يعلموا علم اليقين أن أهل السنة أهل إسناد لاينظروا الى رواية من غير اسناد.
كذلك ذكر المؤلف حديثين آخرين: الأول (في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي، ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ألا وان أئمتكم وفدكم إلى الله عز وجل فا نظروا من توفدون) والحديث الثاني: (أنت خليفتي في أهل بيتي ودار هجرتي وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)
قلت: أما الأول: فلم ينسبه ايضا! ولكن محقق الكتاب نسبه للصواعق في ذيل الآية الرابعة، وعند الرجوع للصواعق وجدناه ينقله من غير اسناد أيضا، أما الحديث الثاني: فلم يذكر لنا مؤلف الكتاب ولا محققه مصدر هذه الرواية؟!
إذاً: فالأحاديث الثلاثة لا يصح منها شئ ونحن نطالب الشيعة بصحة سند هذه الروايات وكما تقول القاعدة الأصولية: (ليس على النافي دليل، وإنما يطلب الدليل على المدعي).
ذكر المؤلف في ص 345 مجموعة أخرى من تلك الأحاديث الضعيفة والموضوعة ونسبها لأبناء جلدته (القندوزي) و (سيد علي الهمداني)و (والكنجي) وهي كالتالي: