تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو أمير المؤمنين رضي الله عنه بنص قوله أنه – أمسك يده ثم لما رأى ردة الأعراب بايع ، والردة حدثت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة، وهذا دليل أنه بايع في أول أخبار الردة، ولم يدّع في كلامه أيضا أن المسلمين خالفوا النص المزعوم بالولاية؟ ولم يدّع كذلك ان عمرا هجم على بيته وضغط فاطمة واحتمله إلى دار الخلافة حتى بايع؟ فالنص يقول: ( فأمسكت يدي حتى رأيت راجعت الناس قد رجعت عن الإسلام) إذاَ أين حديث تحريق بيت فاطمة وسقوط جنينها المفترى ( المحسن )؟ فلم يقل رض لولا أنهم أرادوا قتلي وتحريق بيتي؟.

وقد روى الطبري في تاريخ الرسل والملوك ج 2 ص 119 قال: لما سمع علي ببيعة أبي بكر خرج في قميص ما عليه أزرار ولا رداء، عجلا حتى بايعه، ثم استدعى إزاره ورداءه فتجلله.

وجاء في أسد الغاب ج 2 ص 149 أن عليا رضي الله عنه سئل عن خلافة الصديق فقال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فصلى بالناس، واني شاهد غير غائب، واني لصحيح غير مريض، ولو شاء أن يقدمني لقدمني، فرضينا لدنيانا من رضيه الله ورسوله لديننا.

في ص342 إلى 345 عاد المؤلف إلى ذكر أحاديث ذكرها سابقا وهي: حديث الثقلين وحديث السفينة وحديث المنزلة وقصة أخذ براءة من أبي بكر، وقد أجبنا عنها في محلها فلا حاجة للإعادة كما فعل هو في كتابه كثيرا؟.

وقد ذكر مع هذه الاحاديث أحاديث أخرى وهي: أنا وأهل بيتي شجرة أصلها في الجنة، وأغصانها في الدنيا، فمن شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليتمسك بها.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٥٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٥٠٣