بينما ظن الشيخ الالباني رحمه الله انه عبد الله بن عبد الرحمان بن عمرة الانصاري، قال: لم يذكره غير ابن ابي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(أنظر تفصيل الرد من سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ح رقم4972).
وروى هذه الرواية الشهرستاني أيضا ولكنها مرسلة من غير اسناد فلا أدري كيف يحتج برواية ليس لها اسناد اصلا، فلو أحتججنا على الرافضة برواية من كتبهم من غير اسناد لقالوا كما قلنا،وهل يميز الحديث الصحيح من الضعيف إلا بإسناده.
أما كتاب السقيفة وفدك للجوهري فقد أوضحت سابقا حقيقة كتاب (السقيفة وفدك) بما يغني الاعادة ، فارجع له ان شئت.
وحاشا الرسول صلى الله عليه وسلم أن يلعن أصحابه؟ كيف وهو المبعوث رحمة للعالمين.بل حتى المنافقين لم يلعنهم وانما كان يستغفر لهم كما حدثنا القران عن ذلك فقال: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة لن يغفر الله لهم) التوبة 80
ثم ان المؤلف قبل صفحات ذكر من مناقب علي رضي الله عنه أن الآية رحماء بينهم تخص أمير المؤمنين، لذلك لم يدع على الذين ظلموه بينما نوح عليه السلام دعا على قومه؟ فهل معنى ذلك أن عليا أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم حيث لعن من تخلف عن جيش أسامة!.