تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تعقب الخوئي الشيعي في معجمه كلام ابن أبي الحديد في ان الجوهري من علماء السنة فقال: صريح كلام ابن أبي الحديد ان الرجل من أهل السنة، ولكن ذكر الشيخ-الطوسي- في الفهرست: كاشف عن كونه شيعيا، وعلى كل حال فالرجل لم تثبت وثاقته إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد ( معجم الخوئي2\142) وذكره الطهراني في ذريعته فقال: كتاب السقيفة وفدك، لأبي بكر بن عبد العزيز الجوهري حكى عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عند ذكر كتاب علي عليه السلام إلى عثمان بن حنيف عن هذا الكتاب خطبة اللمعة للصديقة الزهراء، وكذا السيد عبد الله الشبر في شرح الخطبة، وذكره السيد محمد تقي بن إسحاق القمي في الدرة البيضاء، بأسانيده الكثيرة، وكذا نقل عنه الخطبة بأسانيده في كشف الغمة عن نسخة عتيقة مقروءة على مؤلفه الجوهري في تاريخ (ع 322 2) ونقل أيضا إخراج عثمان لأبي ذر إلى الربذة كما في أوآخر سادس البحار في باب كيفية إسلام أبي ذر، وفي الفهرست: أحمد بن عبد العزيز الجوهري، له كتاب السقيفة يروي عن محمد بن زكريا العلائي المتوفي 298 وعن جمع آخر. إنتهى كلام الطهراني في الذريعة تحت حرف (س) السقيفة.

قلت:الرواية أوردها ابن ابي الحديد في شرح النهج ج6 ص52 قال: قال أبو بكر و حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح عن أحمد بن سيار عن سعيد بن كثير الأنصاري عن رجاله عن عبد الله بن عبد الرحمن أن رسول الله ص في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة المهاجرين و الأنصار...الخ.

وهذا السند فيه مجاهيل.

1-أحمد بن إسحاق بن صالح: قال الألباني (( لم أجده)).

2-عن رجاله: من هم هؤلاء الرجال؟؟.

3- عبد الله بن عبد الرحمن: يغلب على الظن أنه عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة توفي بعد المئة هـ وهو يروي المراسيل والمنقطعات وروايته هذه منقطعة فهو لم يدرك الرسول صلى الله عليه وسلم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٩٩