ثم ان مؤلف الكتاب قبل صفحات عندما تعرض لعثمان رض ذكر نفس الآية: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل) وجعلها في عثمان رض وقال: أنه كان يعد لانقلاب حدثنا المولى عز وجل عنه ثم ذكر الآية، ونراه الآن يقول أن الآية في أصحاب محمد حين ارتدوا وانقلبوا بعد وفاة رسولهم صلى الله عليه وسلم؟ وهو بهذا يكذب نفسه لأنه ادعى ما يناقض قوله السابق .
في ص336 ذكر المؤلف الشيعي حديث: لعن الله من تخلف عن جيش أسامة وزعم ان أبا بكر وعمر من ضمن هذا الجيش ولقد تخلفا عنه؟ ثم قال: فلذلك لما سمع –أي أسامة-بما حدث في السقيفة وأن أبا بكر صار خليفة جاء إلى مسجد النبي صلى الله عليه واله وسلم واعترض، فاقترب منه عمر قائلا : لقد انقضى الأمر وتمت البيعة لأبي بكر، قم وبايع ولا تشق عصا المسلمين، فقام وبايع.
ثم أنه أخذ يستدرك على أسامة فقال: ولكن كان لأسامة أن يقول: لقد جعلني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أميرا عليك وعلى أبي بكر ولم يعزلني بعد فكيف يصبح أميركم تحت إمرتكم، واستدرك عليه استدراكات أخرى وجعل عقله الخرب أفضل من عقل أسامة رضي الله عنه.
قلت: أولا : حديث اللعن لا يصح بل هو حديث منكر رواه الجوهري الرافضي في كتابه السقيفة واسمه: أحمد بن عبد العزيز الجوهري وهذا الرجل مطعون به حتى عند الشيعة كما صرح بذلك شيخ الطائفة الطوسي في كتابه (الفهرست) .