تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم نرمؤلفا للشيعة ينتقد شيعة علي الذي ذكر نهج البلاغة الكثير من مساوئهم، وبين أمير المؤمنين الكثير من صفاتهم القبيحة، ولم نر كذلك مؤلفا للشيعة يبين لنا من هو عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل أمير المؤمنين عليا؟!هل هو من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أم من شيعة علي وأصحاب؟ ولم نر كذلك انتقادا من الشيعة لشيعة الحسن الذين تأمروا على قتله حتى قال قولته المشهورة ( إني أرى معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، انتهبوا ثقلي وأرادوا قتلي...الخ) ولم يخبرنا أحد من الشيعة من الذي طعن الحسن وكاد يقتله؟! أهو من صحابة النبي أم من شيعة الحسن؟! ولماذا لا تخبرون اتباعكم من الذين تآمروا لقتل الحسين فأخرجوه من مأمنه في مكة بعد ان أرسلوا له العهود والمواثيق حتى إذا جاءهم خرجوا عليه وقتلوه وبيعته في أعناقهم!! فهل هناك صحابي واحد فيهم؟ أم هم من ادعوا محبته وولايته؟!.

ألم يدون التاريخ ذلك بروايات صحيحة وثابتة؟ فلماذا تحيدون عنها؟! ألأنها تفضح تاريخكم وتخرج مؤامرات أسلافكم وتضع النقاط على الحروف وتبين لمن أشغلتموهم بسب ولعن الصحابة، من هم أعداء أهل البيت على الحقيقة..

قال في نفس الصفحة: وأما المسلمون خارج السقيفة، لما سمعوا بما حدث في السقيفة ذهلوا؟ وبهتوا ثم انجرفوا مع التيار وكان أكثر الناس في ذلك المجتمع همجا رعاعا، ينعقون مع كل ناعق، ويميلون مع الريح؟! وهم الذين يصفهم الباري عز وجل بقوله: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الشاكرين.) آل عمران 144

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٩٥