تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: مصيبة الشيعة أنهم يرون القذاءة في عيون الآخرين ولا يرون الجذعة في أعينهم! فينقدون تاريخ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وينسون تاريخ أسلافهم! والعاقل الناقد من نقد نفسه وكف عن نقد غيره، وهذا هو العدل، قال تعالى (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب، أفلا تعقلون) البقرة 44 أما ما يفعله هؤلاء السبئية من نبش للتاريخ ليخرجوا منه كل رواية موضوعة أو ضعيفة للطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينسون ما فعل أسلافهم من مؤامرات دنيئة في حق من يزعمون أنهم موالين لهم، فهذا هو قمة الظلم والخيانة، فكما ثلبوا الصحابة في التاريخ بروايات واهية، فالعدل يقتضي أن يخرجوا ما دونه التاريخ بروايات صحيحة ثابته من مؤامرات يندى لها جبين العالم قام بها سلف الشيعة من أهل الكوفة وكيف فعلوا بعلي رض حتى تمنى الموت لفراقهم، ثم بعد ذلك تأمروا عليه وقتلوه!.

فلماذا لا تخبرون الناس من الذي قتل الإمام علي؟ هل هو احد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين صورتموهم بصورة الطواغيت؟ أم هوأحد أصحاب علي وشيعته الذين جعلتموهم أفضل من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٩٤