ثم ان جميع من تخلف عن بيعة الصديق، بايعه بعد ذلك ومنهم علي رضي الله عنه وهذا ثابت عند الفريقين وبايع عمر وعثمان كذلك، وأنتم تزعمون أنكم تتبعونه في كل شي، فلماذا تخالفونه إذاً؟ أما قولكم إنما بايع تقية وحفاظا على نفسه من القتل كما ادعى مؤلف الكتاب! فأين تذهبون بقوله في نهج البلاغة أيضا حيث قال: (ولعمري ما علي من قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان ولا إيهام )والادهان: المنافقة والمصانعة والإيهام: وهو عبارة عن التستر والمخاتلة ج 1 ص 63 وهو الذي يروي عنه الشيعة ايضا أنه قال :ايها الناس ثلاث لا دين لهم ، لا دين لمن دان بجحود اية من كتاب الله ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا دين لمن دان بطاعة من عصى الله تبارك وتعالى وقول الصادق: ولا دين لمن دان الله بغير إمام عادل ولا دين لمن دان الله بطاعة ظالم. البحار 69 / 402 وذكر صاحب الوسائل السند وذيل الحديث في ج 18 / 115 فأين تنزلون الإمام عليا رضي الله عنه حيث بايع ودان بطاعة من عصى الله على زعمكم؟!.
قال مؤلف الكتاب في ص333: فهل تكشف واقعة السقيفة عن إجماع الصحابة البررة، أو تنبئ عن مؤامرة مدبرة؟!.
...