تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت:كتبنا متوفرة لطالبها فليس فيها ما نخجل منه، وكتب الشيعة غيبت عن الأنظار من أجل حقيقة واحدة فقط؟ وهي : حتى لا تخرج فضائح الشيعة إلى الناس، وحتى لا يكون للسنة مستمسك على الشيعة لنقض أقوالهم من أقوال أئمتهم ولولا الله ثم الشبكة الإلكترونية ( الإنترنت) لما استطعنا ان نخرج تلك الأدلة التي تقصم الظهرمن كتبهم، فهي محظورة حتى على عوام الشيعة ،فلا تجد مثلا: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لايحضره الفقيه وأعلام الورى والبحار وغيرها من الكتب المعتمدة في بيوت الشيعة بحجة أن هذه الكتب لا يستطيع العامي الشيعي ان يقرأها، ولكنك تجد كتبا مثل ليالي بيشاور والمراجعات وكتب التيجاني توزع على عوام الشيعة وهي كتب تحوي شبها كاذبة على أهل السنة.

تحت عنوان: إجماع أم مؤامرة؟!

قال مؤلف الكتاب في ص332: لقد ادعيتم أن إجماع الصحابة هو أقوى دليل على إثبات خلافة أبي بكر وصحتها؟ واستدللتم بحديث: لا تجتمع أمتي على خطأ أو ضلال، فالأمة أضيفت إلى ياء المتكلم، فتفيد العموم كما قال النحويون فعلى فرض صحة الحديث يكون معناه : ان أمتي كلهم من غير استثناء إذا اجتمعوا على أمر فذاك الأمر لا يكون خطأ أو ضلال، وهذا هو الإجماع الذي يتضمن رأي حجة الله تعالى في خلقه لان الأرض لا تخلو من حجة لله عز وجل-كما جاء في روايات الفريقين.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٩٠