ولكل من عمّي عن الحقيقة أنقل له بعض الروايات التي تبين أولوية الشيخين على علي رضي الله عنهم أجمعين، ومن ذلك حديثا بلغ حد التواتر عن علي بن أبي طالب رض قاله على منبر الكوفة ورواه عنه أكثر من عشرين صحابيا: (أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر) ج 2ص 428 ورواية أخرى (لا أوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري) الكشي ترجمة رقم 257 ومعجم الخوئي ج 8 ص 153و326 والفصول المختارة ص127.
فلو كان رضي الله عنه حيا لتعب من جلد الشيعة الذين فضلوه حتى على الأنبياء والرسل، بل وصفوه بصفات الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا؟ فسحقا سحقا، ونكسا نكسا، كما قالت زينب الكبرى لأجدادكم من أهل الكوفة.
قال السبئي رادا على الحافظ: ان أدلتكم هذه تضحك (الثكلى)وان مثلكم كمثل الذي يغمض عينيه فيصبح (كالأعمى) فلا يرى الشمس الطالعة في (الضحى) وينكر ضوء النهار إذا ( تجلى) فافتحوا أعينكم وانظروا إلى منار (الهدى) واسلكوا طريق الحق ( والتقى).....إلى آخر هذا الكلام السجع الذي لا يمكن أن يحدث في المنظرات حتى لو كان المتنبي هو المناظر، فكيف بصعلوك فارسي يقول عن علي رض في فتح خيبر: لرمد أصابه في عينه؟!.
في ص331 أخد السبئي يلوم السنة لأنهم لم ينشروا كتب الشيعة في مكتباتهم بينما كتب السنة متوفرة حتى في الحوزات الشيعية من أجل كما قال: لكي يحاجوننا فيها.