وجاء في " نهج البلاغة 2 / 8 " قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( سيهلك فيَّ صنفان: محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس فيَّ حالا: النمط الوسط) فهذا من تدعون مولاته واتباعه، بين لنا أن أول الهالكين أنتم لأنكم رفعتموه عن المكانة التي وضعه الله بها، والزيادة في الحد نقصان من المحدود، وقلت سابقا لو ترك الأمر للشيعة لقالوا بأفضلية علي رضي الله عنه على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد لمح مؤلف الكتاب بروايته عن صعصعة بذلك، أما ما قاله بأن علمائنا المنصفين قالوا بقول ابن سبأ وذكر أبناء جلدته ؟!. فنقول له اضحك بقولك هذا على أولئك الذين أمرتموهم بالتقليد الأعمى فجعلتموهم صما بكما عميا لا يفقهون.
أما نحن فلا نجاوز القران أبدا لأننا أهل القران وخاصته، فالذي تحصن بكتاب الله لا يستطيع أحد أن يضله .
في ص330 نقل لنا المؤلف السبئي قول ابن عمه ابن أبي الحديد حيث قال: وجب ان نختصر ونقتصر-أي في فضائل علي- فلو أردنا شرح مناقبه وخصائصه لاحتجنا إلى كتاب مفرد يماثل حجم هذا بل يزيد عليه.
قلت: ذكر المؤلف ومترجمه فيما مضى ان فضائل علي رضي الله عنه لا يستطيع الإنس والجن أن يحصوها ولو كان البحر مدادا والشجر أقلاما ووو!فكيف أحصاها ابن الحديد !.
تحت عنوان :إجماع الأمة على خلافة أبي بكر.