والقول الثالث :أن عليا أفضل الخلق على الإطلاق فهو أفضل بكثير من محمد صلى الله عليه وسلم؟! وهذه الأقوال الثلاث ارتفعوا فيها درجة في الكفر على من سبقهم من اليهود والنصارى والذين أشركوا ومع هذا يزعمون، أن التوحيد الخالص المصفى لا يوجد إلا عندهم!! يريدون منا أن نكفر بالله من أجل تأليه أهل البيت بدعوى المحبة، وأن محبتهم لا تكون إلا بهذه الصورة التي قال بها شيرازي الشيعة! وهل أهل البيت رض إلا عبيد الله تبارك وتعالى كان همهم مرضاة ربهم فقط، ولم يدع أحد منه ما ادعاه هؤلاء السبئية، وصدق الصادق إذ يقول: (لعن الله من قال فينا ما لم نقله في أنفسنا، ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله تعالى) رجال الكشي 195-196 ترجمة103.
ولبيان مروق هؤلاء من الدين أنقل لكم قول الابطحي في كيفية السجود لفاطمة زيادة في الإيضاح حتى يعلم المغرر بهم أن هؤلاء ليسوا من الإسلام في شئ: ذكر السيد حسن الأبطحي في كتابه : ( أنوار الزهراء) مؤسسة البلاغي باب السجود لفاطمة! قال: ورد في الروايات أنه يجب السجود بعد صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء عليها السلام والقول مائة مرة في السجود، يا مولاتي يا فاطمة ( أغيثيني )!! ومن الطبيعي فإننا حينما نأتي على ذكر اسمها في السجود، ونطلب الغوث منها!! فلا بد من التوجه إليها والسجود لها،لأنه لا يعقل أن يتكلم إنسان مع فاطمة عليها السلام ويتوجه إليها ويخاطبها ثم يسجد لغيرها؟!. قلت : لا تعليق على قول هذا الملحد قاتله الله؟.
قال السبئي مؤلف الكتاب في ص328 : فلا ينكر أحد تفضيل الإمام علي عليه السلام على غيره إلا عن تعصب وعناد، وإلا فان (أعلامكم) المنصفين ذهبوا أيضا مذهب المعتزلة في ذلك؟ ثم ذكر هؤلاء الأعلام فإذا كلهم شيعة؟! الكنجي والقندوزي وابن أبي الحديد، وذكر محقق الكتاب من أبناء جلدته أيضا الخوارزمي والمير علي الهمداني ؟!