تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر محقق الكتاب السبئي في ص327 قصيدة في قمة الكفر لشاعرهم المقبور السيد ميرزا اسماعيل الشيرازي :

هذه فاطمة بنت أسد، أقبلت تحمل لاهوت الأبد؟!!! فاسجدوا ذلا له فيمن سجد، فله الأفلاك خرت سجدا؟!

إذ تجلى نوره في آدم، ان يكن يجعل لله البنون وتعالى الله عما يصفون فوليد البيت أحرى أن يكون لولي البيت حقا ولدا؟!! لا عزيز لا ولا ابن مريم سيد فاق علا كل الأنام كان إذ لا كائن وهو أمام؟!! شرف الله به البيت الحرام لعلاه مولدا؟؟ فوطا تربته بالقدم

قلت: هذا هو الكفر الصراح، أرأيتم هذا الكفر العظيم الذي تعبر عنه كلمات هذا السبئي؟ قلت سابقا وأقولها لاحقا ان هؤلاء سبئية في كل شي فهذا القول تجاوز قول ابن سبأ؟.

إذاً؛ هذا هو الذي يريدونه منك أخي الموحد، كي تصبح مواليا ومحبا لعلي رض، أن تكفر بالله وتسبح باسم علي وتسجد له، وإن لم تفعل فأنت ناصبي تبغض الله ورسوله وأهل بيته!!

فالقول الأول: (لاهوت الأبد فاسجدوا ذلا له فيمن سجد فله الأفلاك خرت سجدا؟!) معنى هذا ان عليا رضي الله عنه آله لا يحتمل هذا القول معنى آخر و القول الثاني: يكون علي ابن الله، تعالى الله عن ذلك؟! .

ولا يغرنك قوله (وتعالى الله عما يصفون) فهو يقول الكفر ثم ينزه الله عنه، وهذا استهزاء بكتاب الله تعالى.

والقول الأول والثاني هو عين ما قال به كفار النصارى الذين كفرهم الله بنص القران في قوله تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) المائدة 73 وقوله: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم) المائدة 72 وعليه فقد وقعوا كما وقع أسلافهم النصارى فهم في هذا القول سواء وهم في الحكم سواء.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٨٤