تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1)-قلت ... الرواية سندها الكامل، حدثنا محمد بن موسى ثنا الحسن بن كثير ثنا سلمى بن عقبة الحنفي اليمامي ثنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة

وفيها أيضا عكرمة و عكرمة مضطرب جداً في يحيى بن أبي كثير كما قال المزي في التقريب و كذلك قال الحافظ و كما هو عند الذهبي. فمرتبته عند ابن حجر : صدوق يغلط ، و فى روايته عن يحيى بن أبى كثير اضطراب ، و لم يكن له كتاب و مرتبته عند الذهبي : ثقة ، إلا فى يحيى بن أبى كثير فمضطرب و هذا ما أجمع عليه العلماء كلهم بلا استثناء تقريباً. وروايته هذه عن يحيى بن ابي كثير.

فالرواية لا تصح فيها سلمى بن عقبة الحنفي اليمامي مجهول كما قال الهيثمي وفيها عكرمة بن عمار مضطرب جدا في يحيى بن أبي كثير كما قال المزي وغيره.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذاً:هذه هي جملة الاحاديث في هذه المسألة وكلها لا تصح كما بين العلماء الحفاظ، ولو أراد السنة غير الإنصاف لأثبتوا الأحاديث الخمسة الأوائل، والتي تمس الرافضة، ولقالوا أن المقصود بشيعة علي هم أولئك الذين قاتلوا معه في الجمل وصفين والنهروان وصدقوا في ذلك، أما الرافضة الذي يتمسحون بحب أهل البيت، يصدق فيهم آخر تلك الأحاديث الخمسة، ولما كان المؤلف استدل بتلك الاحاديث الضعيفة في هذه المسألة فلماذا أغمض عينيه عن تلك الأحاديث الخمسة الفاضحة التي ذكرتها . وحاشا رسول الله أن يغش أصحابه فيعطيهم دينا مخالفا لما أعطاه لأهل بيته، لأننا نرى دين الشيعة الإمامية لايلتقي مع السنة في شيئ، وهذا القول من الشيعة قول شنيع بحق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو المبعوث رحمة للعالمين الإنس والجن، ولم يبعث صلوات ربي عليه من أجل أهل بيته أوبضعة نفر من أصحابه كما تدعي الشيعة الإمامية.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٨