وأخرجه أيضا (1/319 رقم: 950) ولكن سمّى شيخه أحمد بن العباس المري القنطري، وذكر باقي الإسناد.
قلت:فيه ثلاث علل:
الأولى: حرب بن الحسن الطحان:قال أبو حاتم: شيخ. (الجرح والتعديل، 3/252)وقال الأزدي: ليس حديثه بذاك. (الميزان، 1/469).
الثانية: يحيى بن يعلى، وهو الأسلمي القطواني، ضعيف.
[قال البخاري: مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف. "الميزان / 4/415".وقال ابن معين: ليس بشيء. "التهذيب ، 11/304" ]
الثالثة: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع:قال البخاري: منكر الحديث وقال ابن معين: ليس بشيء وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، ذاهب. "تهذيب الكمال، 26/37"
وقال الذهبي: ضعفوه. "الكاشف، 3/65".وقال ابن حجر: ضعيف. "التقريب، ص 494 ، ترجمة: 6106".
والحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد، لتسلسله بالضعفاء.وقال الحافظ ابن حجر: سنده واه. "الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف، ص: 145، رقم: 351".
16-مجمع الزوائد 9/173، روى عن أبي هريرة، قال : قال النبي لعلي : أنت معي وشيعتك في الجنة. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج: 9 ص: 173 وعن أبي هريرة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة قال فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء وإني وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين أنت معي وشيعتك في الجنة ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إخوانا على سرر متقابلين لا ينظر أحد في قفا صاحبه رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلمى بن عقبة ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات و في المعجم الأوسط ج: 4 ص: 187)(1)
--------------------------------------------------------------------------------
(