قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم رواه أحد عن عيسى بن يونس غير عثمان بن عبد الله ، وهذا الحديث في الجملة معضل عن الأعمش ، ويروى عن أبي معاوية ، عن الأعمش ،ويرويه عن أبي معاوية أبو الصلت الهروي، وقد سرقه من أبي الصلت جماعة ضعفاء،وذكر ابن حبان هذه الطريق في ترجمة : عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان العثماني، أبي عثمان.وقال : كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات ، ويروي عن الاثبات أسانيد ليس من رواياتهم ،كأنه كان يقلب الأسانيد ، لا يحل الاحتجاج بخبره، روى عن عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: أنا مدينة العلم وعلي بابها. ولكن الدارقطني قال: هذا وهم، لم يرو عثمان بن خالد ، عن عيسى بن يونس شيئا، وإنما روى هذا الحديث عن عيسى بن يونس، عثمان بن عبد الله القرشي الشامي.
أقو ل:وعثمان بن عبد الله القرشي الشامي هو الأموي، وقد فرق الخطيب البغدادي ، وابن الجوزي بينه ، وبين عثمان بن عبد الله الأموي، والصحيح أنهما واحد.قال العراقي: فرق الخطيب ، وابن الجوزي بينه وبين عثمان بن عبد الله الأموي وكلاهما يروي عن مالك .وجمع الذهبي بينهما في ترجمة واحدة .قال الحافظ بن حجر : فأصاب..
أقول: وعثمان هذا كذاب وضاع. كذلك عنعنة الأعمش فهو مدلس .