تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق السابع:أخرجها ابن شاذان في : مائة منقبة ، قال: حدثني محمد بن سعيد أبو الفرج، قال: حدثني أحمد بن محمد بن سعيد ، قال: حدثني سعد بن طريف الخفاف، قال: حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: ياعلي أنا مدينة الحكمة وأنت بابها، لن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، لأنك مني وأنا منك، لحمك من لحمي، ودمك من دمي، وروحك من روحي، وسريرتك من سريرتي، وعلانيتك من علانيتي وأنت إمام أمتي وخليفتي عليها بعدي، سعد من أطاعك، وشقي من عصاك، وربح من تولاك، وخسر من عاداك ، وفاز من لزمك، وخسر من فارقك فمثلك ومثل الأئمة من ولدي بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق، ومثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة.

وهذا الحديث (موضوع)، علامات الوضع ظاهرة جدا، والإسناد معلول بما يلي:الأولى: سعد بن طريف الإسكافي الخفاف. قال الحافظ ابن حجر: متروك، رماه ابن حبان بالوضع ،وكان رافضيا.

الثانية: الانقطاع بين سعد بن طريف وسعيد بن جبير، فإن سعدا يروي عمن روى عن سعيد بن جبير.

الثالثة: أبن شاذان.وهو محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان رافضي دجال كذاب . اتهمه الحافظ الذهبي بالوضع، فقال: لقد ساق الخطيب أخطب خوارزم من طريق هذا الدجال ابن شاذان أحاديث كثيرة باطلة سمجة وركيكة في مناقب السيد علي رض. وأحمد بن محمد بن سعيد.هو ابن عقدة (ضعيف).على كل حال فكما قال المؤلف سابقا وهو يعلق على أحاديث في فضائل أبي بكر رض ( رب مشهور لا أصل له) فكذلك هذا الحديث.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحت عنوان (الإمام علي عليه السلام جامع فضائل الأنبياء)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٦٨