تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقع في إسناد الآجري: سلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن . وهذا يحتمل ما يلي: أولا إن زيادة: (أبي) خطأ من الناسخ، وأن الصحيح حذفها، لأن أسم الصنباجي هو: عبد الرحمن، وهذا هو الصواب، وجاء عند أبي نعيم: الصنباجي ، بدل: أبي عبد الرحمن.

الطريق الرابع : رواه أبو بكر ابن مردويه من حديث الحسن بن محمد عن جرير عن محمد بن قيس عن الشعبي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا دار الحكمة وعلى بابها ".

قلت: هذا الطريق فيه مجهول وهو محمد بن قيس . ...

الطريق الخامس: خرجه خثيمة بن سليمان.قال:حدثنا ابن عوف ، حدثنا محفوظ بن بحر، ثنا : موسى بن محمد الأنصاري الكوفي، عن أبي معاوية ، عن الآعمش،عن مجاهد ، عن ابن عباس، مرفوعا: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها.

وفي اسناده : محفوظ بن بحر، وهو الأنطاكي، قال الذهبي :كذبه أبو عروبة .وقال برهان الدين العجمي بعد ما ذكر له هذا الحديث:من وضعه وأكاذيبه.

قال أبو زرعة الرازي: أن حديث أبي معاوية ، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها. كم من الخلق قد افتضحوا فيه.

أقول: كذلك فيه عنعنة الأعمش ، فهو مدلس ولم يصرح بالسماع.

الطريق السادس: رواه ابن عدي في الكامل والآجري في الشريعة من طريق عثمان بن عبد الله العثماني ، قال: حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش، عن مجاهد ، عن ابن عباس مرفوعا: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٦٦