قال: أبو زرعة : شيخ لين. وقال أبو داود: ضعيف. وقال ابن حبان: عمر بن عبد الله الرومي، شيخ، يروي عن شريك، يقلب الأخبار ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عن شريك، عن سلم بن كهيل ، عن الصنباجي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا دار الحكمة وعلي بابها رواه عنه أبو مسلم الكجي ، وهذا خبر لا أصل له عن النبي عليه الصلاة والسلام، ولا شريك حدث به.
أقول: كذلك فيه شريك القاضي سيء الحفظ.كذلك لم يثبت سماع سلمة من الصنباجي.
الطريق الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال أنبأنا أحمد بن أحمد الحداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الحميد بن بحر قال حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أنا دار الحكمة وعلى بابها "
الطريق الثالث : أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن أحمد البسري قال أنبأنا عبيد الله بن محمد العكبري قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم النحوي قال حدثنا عبد الله بن ناجية قال حدثنا أبو منصور شجاع بن شجاع قال حدثنا عبد الحميد بن بحر البصري قال حدثنا شريك قال حدثنا سلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة الفقه وعلى بابها "
قلت: الطريق الثاني والثالث: فيه عبد الحميد بن بحر البصري. كان يسرق الحديث. قال ابن حبان: يروي عن مالك وشريك، والكوفيين مما ليس من أحاديثهم ، كان يسرق الحديث، لا يحل الاحتجاج به بحال. واتهمه ابن عدي بالسرقة. وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش: يروي عن مالك بن مغول، وشريك أحاديث مقلوبة.
وقال أبو نعيم: يروي عن مالك ، وشريك أحاديث منكرة. كذلك لم يسمع سلمة من الصنباجي كما في الطريق الثاني.