تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى الطريق العاشر : الحسن بن عثمان . قال ابن عدى : كان يضع الحديث وأما حديث جابر ففي طريقه الأول أحمد بن عبد الله المكتب . قال ابن عدى : كان يضع الحديث وفى طريقه الثاني أحمد بن طاهر بن حرملة . قال ابن عدى : كان أكذب الناس . قال يحيى بن معين : هذا الحديث كذب ليس له أصل وقال ابن عدى : هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصلت ، وقد رواه جماعة سرقوه منه . وقال أبو حاتم بن حبان : هذا خير لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا حدث به أبو معاوية ، وكل من حدث بهذا المتن إنما سرقه من أبى الصلت وإن قلب إسناده . وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : قبح الله أبا الصلت . وقد عد الدارقطني جماعة ممن سرقه ، أحدهم عمر بن إسماعيل بن مجالد ، والثاني محمد بن جعفر العبدي ، والثالث محمد بن يوسف شيخ لأهل الري حدث به عن شيخ مجهول عن أبي عبيد ، والرابع شيخ شامي حدث به عن هشام بن عمار عن أبي معاوية ، وذكر ابن حبان خامسا ، وهو عثمان بن خالد العثمان روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ولا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : إنما رواه عن عيسى بن يونس عثمان بن عبد الله الأموي . وقال ابن حبان : وكان يضع الحديث على الثقاة . وذكر ابن عدى سادسا فقال : وسرقه أحمد بن سلمة عن أبي الصلت فحدث به عن أبي معاوية ، وكان يحدث عن الثقاة بالبواطيل . قال المصنف : قلت وقد حدثنا بسابع وهو رجاء بن سلمة وبثامن وهو جعفر ابن محمد البغدادي وبتاسع وهو أبو سعيد العدوي وبعاشر وهو ابن عقبة وكل هؤلاء رووه وحدثوا به ، والحديث لا أصل له .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٦٣