وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي قال أنبأنا أبو طالب يحيى بن علي ابن الدسكري قال أنبأنا أبو بكر بن المقرى قال أنبأنا أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق قال حدثنا أحمد بن عبد الله أبو جعفر المكتب قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن ابن بهمان قال سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد على . وقال ابن عدى آخذ بضبع على " هذا أمير البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله يمد بها صوته أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم وقال ابن عدى فمن أراد الدار فليأت الباب " . وقد رواه أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى المصري عن عبد الرزاق مثله سواء ، إلا أنه قال " فمن أراد الحكم فليأت الباب " هذا حديث لا يصح من جميع الوجوه .
قال ابن الجوزي :
قلت ثم في الطريق الأول جعفر بن محمد البغدادي وهو متهم بسرقة هذا الحديث.
وفى الطريق الثاني : رجاء بن سلمة وقد اتهموه بسرقته أيضا.
وفى الطريق الثالث والرابع عمر بن إسماعيل قال يحيى بن معين : ليس بشئ كذاب خبيث رجل سوء . وقال الدارقطني متروك
وفى الطريق الخامس أبو الصلت الهروي وقد سبق أنه كذب وهو الذي وضع هذا الحديث على أبي معاوية وسرقة منه جماعة
وفى الطريق السادس : أحمد بن سلمة . قال ابن عدى : يحدث عن الثقاة بالبواطيل ويسرق الأحاديث
وفى الطريق السابع : سعيد بن عقبة . قال ابن عدى : هو مجهول غير ثقة
وفى الطريق الثامن : أبو سعيد العدوي الكذاب صراحا الوضاع
وفى الطريق التاسع : إسماعيل بن محمد بن يوسف . قال ابن حبان . يسرق الأحاديث ويقلب الأسانيد لا يحوز الاحتجاج به