أما متن الرواية فواضح البطلان لمخالفته قوله تعالى: ﴿هو الذي أيّدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم﴾ فهو صريح بأن التأييد كان بجميع المؤمنين- مهاجرين وأنصار- لا بواحد منهم فقط، يدل عليه مجيء الآية بلفظ الجمع، وقوله أيضاً ﴿ وألّف بين قلوبهم ﴾ . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (منهاج السنة): (فهذا نص في عدد مؤلف بين قلوبهم فصرفه إلى واحد تحريف وتبديل، ثم من المعلوم بالضرورة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان قيام دينه وتأييده بمجرد موافقة عليّ، بل ولا بأبي بكر، ولكن بالمهاجرين والأنصار) إ. ه. انظر (مختصر المنهاج) (ص471).
أما الآية: (ويتلوه شاهد منه) قال ابن كثير: قال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وأبو العالية، والضحاك، وابراهيم النخعي، والسدي، وغير واحد، أن الشاهد هو: جبريل عليه السلام، وضعف الرواية التي تقول أنه علي رض.
6- (علي مني وأنا منه).
قلت: هذا حديث صحيح وهو نظير قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ( جليبيب هذا مني وأنا منه) وقوله: (الاشعريون مني وأنا منهم) ونظير قوله تعالى: (فمن تبعني فأنه مني) ونظير قوله تعالى في سورة البقرة (ومن لم يطعمه فأنه مني ).
7- (علي مني بمنزلة نفسي).