5- (ان الله تبارك وتعالى أيد هذا الدين بعلي، وأنه مني وأنا منه، وفيه أنزل (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه). قال: رواه الطبري في تفسيره والسيد علي الهمداني في مودة القربى والقندوزي.
قلت أما القندوزي والهمداني فهم شيعة لا عبرة لما نقلوه ولا كرامة وهم ينقلون من كتب من سبقوهم مثل الطبري وغيره ويركبون له أسانيد يوصلون بها أسانيد تلك الكتب .
أما رواية الطبري فقد قال:حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا رزيق بن مرزوق، قال: ثنا صباح الفراء، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى، قال: قال عليّ رضي الله عنه: ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه الآية والآيتان. فقال له رجل: فأنت فأيّ شيء نزل فيك؟ فقال عليّ: أما تقرأ الآية التي نزلت في هود ﴿ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ﴾؟.
وهذه الرواية غير ما زعم مؤلف الكتاب فمتنها لا يتفق مع ما زعمه الافاك جملة وتفصيلا، وفيها رزيق بن مرزوق ،ترجم له الرافضي السيد مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي من أعلام القرن الحادي عشر في كتابه (نقد الرجال)مؤسسة آل البيت ج3ترجمة رقم 1970قال : رزيق بن مرزوق :كوفي ، ثقة ، له كتاب ، رواه إبراهيم بن سليمان ، رجال النجاشي. وذكره الشيخ في الفهرست في باب الزاي ، وتبعه ابن داود.
وفي السند أيضا جابر وهو ابن يزيد الجعفي السبئي وهو متروك.
وفيه أيضا عبد الله بن يحيى ترجم له شيخ الطائفةالشيعية الطوسي في كتابه الفهرس ص (173) قال: 29 - -عبد الله بن يحيى، له كتاب، عن ابي البختري وهب بن وهب، صاحب المغازي 2. وتزوج جعفر الصادق عليه السلام م وهب بن وهب، وكان قاضي القضاة ببغداد من قبل الرشيد، وكان ضعيفا لا يعول على ما ينفرد به. اخبرنا بهذا الكتاب جماعة عن ابي المفضل، عن ابن بطة، عن احمد بن ابي عبد الله عنه.
إذاً:السند مسلسل بالروافض؟.