تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه قيس بن الربيع : قيس ( دتق ) ابن الربيع الإمام الحافظ المكثر أبو محمد الأسدي الكوفي أحد أوعية العلم على ضعف فيه من قبل حفظه وكان شعبه يثني عليه ووثقه عفان وغيره وقال ابن عدي عامة رواياته مستقيمه والقول فيه ما قاله شعبة وأنه لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة هو عند جميع أصحابناصدوق وكتابة صالح ثم قال وهو رديء الحفظ جدا كثير الخطأ وقال محمد بن المثنى ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن قيس شيئا قط وعن أبي بكر بن عياش قال كان قيس لا يفرق بين كره وبين لا بأس وقال الفلاس حدث عبد الرحمن عن قيس اولا ثم تركه وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة يضعف ولينه أحمد بن حنبل وقال النسائي متروك وقال أبو داود سمعت شعبة يقول ألا تعجبون من هذا الأحول يقع في قيس بن الربيع يريد يحيى القطان وقال أبو حاتم لا يحتج به قال قراد سمعت شعبة يقول ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه كنا نسميه قيسا الجوال وعن شريك قال ما نشأ بالكوفة اطلب للحديث من قيس بن الربيع سمعت شعبة يقول جلست أنا وقيس في مسجد فلم يزل يقول حدثنا أبو حصين حتى تمنيت أن المسجد يقع علي وعليه قال ابن حبان قد سبرت أحاديث قيس وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حين كان شابا فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فوقع في أخباره مناكير قال عفان قدمت الكوفة فاتينا قيسا فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه ويقول له حصين فيقول حصين ويقول رجل آخر ومغيره قال ابن حبان مات سنة سبع وستين ومئة وكذا أرخه أبو نعيم الملائي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٤٢