رابعا: حديث المنزلة كما هو معروف من أول الرواية عندما عاتب علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (تتركني مع النساء والصبيان ) فهل يكون علي رض خليفة على هؤلاء وعموم الصحابة خرجوا في هذه الغزوة للجهاد فلم يبقى إلا العجزة والنساء والصبيان؟ بينما نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك في مناسبات كثيرة الكثير من الصحابة وجعل عليهم غير علي رضي الله عنه مثل ابن أم مكتوم خلفه على المدينة في غزوة بدر وغزوة بني المصطلق خلف أبا ذر على المدينة، وخلف فضيلة بن عبد الله الليثي على المدينة في غزوة خيبر والحديبية، وخلف عويف بن الاضبط الديلي في عمرة القضاء، وخلف في فتح مكة كلثوم بن حصين بن عتبة الغفاري، وفي حجة الوداع خلف أبا دجانة الساعدي على المدينة وهذا ثابت لمن قرأ كتب السيرة.
خامسا: هل يعقل ان يكون عليا رضي الله عنه إماما على رسول الله صلى الله عليه وسلم!.
سادسا: فليأتنا الشيعة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم عزل من ولاهم على المدينة مثل ابن أم مكتوم وغيره، فإن لم يأتوا بدليل، فيقال لهم: أيضا هؤلاء يبقون على استخلافهم على المدينة فهم خلفاء بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لم يعزلهم.
سابعا: هل يجوز عند الشيعة أن يتولى إمامين في مكان واحد وزمن واحد؟ فعلي رضي الله عنه على قول هذا الافاك لم يعزل عن الإمامة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعليه إما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي رض إمامان في زمن واحد ومكان واحد وهذا لا يقول به عاقل؟ أو يكون الرسول هو الإمام فتسقط إمامة علي ويعزل تلقائيا أو يكون علي رض إماما على الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو الكفر.فبأي واحدة تقول الشيعة؟.
تحت عنوان (شك عمر في نبوة النبي صلى الله عليه واله).