تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد قال المؤلف الكذاب في ص302: اتفق المفسرون والمحدثون أن الآية نزلت في علي، ثم أتانا بمن قال بهذا الإجماع وإذا هم اثنان من الأشاعرة الذين يشرحون كتاب من كتب الشيعة وأي شيعي؟ قاتل المليون مسلم في بغداد وقد نصبه هولاكو وزيرا له فمناه بدخول بغداد ثم أخرج له الخليفة العباسي هو وحاشيته بعد أن أعطاه الأمان ثم قاموا بقتله واجتاحوا بغداد وفعلوا ما فعلوا والتاريخ يشهد على بشاعة هذه الجريمة النكراء من وزير الخليفة ابن العلقمي ونصير الطوسي الذين غدرا بأهل الإسلام وهذا هو غدر الشيعة، فقد غدروا بأهل البيت فلم يرعوا حرمة لأحد بعدهم وقد ذكرنا سابقا الكثير من غدرهم، ثم إن مؤلف الكتاب أطلقها وأخفض رأسه فلم يبين من هذان الاثنان اللذان ادعيا الإجماع في نزول الآية في علي رضي الله عنه ومن أين أخذا هذا الكلام ؟

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٢٥