تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أخيرا نطق وبين لنا من قال بالإجماع وذكر اثنين من الاشاعرة التلفتازاني والقوشجي ثم نسبهم لأهل السنة و الجماعة، أما الأخير فكتابه (الشرح الجديد) وليس شرح التجريد؟ للعلامة المولى المحقق علاء الدين علي بن محمد الشهير – بقوشجي- المتوفى (879) ألفه وأهداه للسلطان أبي سعيد خان، قال في ديباجته بعد مدح الفن والمصنف: ان كتاب ( التجريد) الذي صنفه المولى الأعظم قدوة العلماء الراسخين أسوة الحكماء المتألهين (نصير الحق والملة والدين)...الخ هكذا ترجم له صاحب الذريعة الشيعي.تحت حرف (ش) و(ت) برقم 1287 وأيضا بين ترجمة رقم 463 و464.

ثم أتعلمون من هذا الذي مدحه القوشجي وجعله قدوة العلماء الراسخين وقام بشرح كتابه (التجريد)؟ هو: نصير الدين أبي جعفر محمد بن محمد الطوسي الخواجة الشيعي الذي أدخل التتار إلى بغداد حتى عاثوا فيها فسادا! والقوشجي هذه يشرح كتاب التجريد لنصير الشرك الطوسي الشيعي الاثني عشري وكذلك التلفتازاني شرح نفس الكتاب، وأقوال هؤلاء الذي استدل بها مؤلف الكتاب مأخوذه من نفس هذا الشرح!! انظروا إلى تزوير الشيعة وكذبهم .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٢٤