تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا بهم يأخذون هذا القول من شيخ الشيعة نصير الدين الطوسي في كتابه (التجريد) والباب الخامس منه في الإمامة المدعاة عند الشيعة فقام هؤلاء الاشاعرة بشرح كتابه هذا تزلفا للشيعة رجاء العوض؟ أما هؤلاء عند السنة فحالهم كحال ابن أبي الحديد لا نحفل بهم أبدا لان هؤلاء تتشابه عقائدهم مع الشيعة ولا تتشابه مع السنة لذلك نرى عموم الشيعة يستدلون بأقوالهم ونقولاتهم ليوهموا الناس أن هؤلاء من أهل السنة والجماعة، وقد بينا والحمد لله من بداية كتابنا إلى الآن ترجمة هؤلاء من كتب الشيعة وفضحنا كذبهم فلا عبرة بما قالوا أو نقلوا، وبينا كذلك أقوال أهل العلم من أهل السنة في ضعف هذا الحديث وبينا كذب هذا المفتري مؤلف الكتاب الذي ادعى إجماعا لم يحصل إلا في مخيلته فلو كان صادقا لأتانا من كتب أهل التفسير بهذا الإجماع من غير الرجوع إلى هؤلاء الأشاعرة الذين قاموا بتفسير كتاب كبير الشيعة نصير الطوسي، ولأنه يعلم علم اليقين أن دعواه كاذبة لا يوجد لها دليل عند أهل التفسير من السنة ولى وجهه تلقاء الأشاعرة الذين ذكروا بكتابهم ما قاله نصير الطوسي في كتابه التجريد.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤٢٦