أما من أراد أن يبحث عن المناظرات الحقيقية فعليه بما جرى في قناة المستقلة من مناظرات على الهواء مباشرة صوتا وصورة ليجد كيف أفحم أسود السنة أمثال شيخنا عثمان الخميس وابو منتصر عبدالرحيم ملا زاده البلوشي معممي الشيعة وابطلوا حججهم، وأثاروا عليهم مسائل لم يستطيعوا الإجابة عليها، هكذا تكون المناظرات الجادة الغير مكذوبة
أما أن يخرج لنا الشيعة عن رجل مات منذ أكثر من ثلاثين سنة كتابا يدعي فيه أنه ناظر علماء من أهل السنة كما زعم في سنة 1345هـ أي قبل ثمانين سنة أو أكثر ولم يذكر لنا حتى أسماء من ناظرهم كاملة بل أكتفى بذكر الاسم الأول لكل منهم! ولو كان صادقا لذكر أسماءهم كاملة حتى نتحقق من جدية زعمه أنه ناظر علماء السنة والجماعة، وهو يعلم أنه لو ذكر أسماء مناظريه كاملة لانفضح أمره وذلك لأن أهل السنة لايسكتون على افتراء الشيعة حتى يسألوا عن تلك الأسماء أهل بيشاور، لذلك لم يذكرهم لأنه على علم أن الفضيحة ستكون كبيرة تقتلع بيت العنكبوت، ونحن على يقين أن سلطان الواعظين من أكبر الكاذبين وقد كشفنا كذبه بحمد الله وفضله من فلتات لسانه في كل مجلس من مجالسه المزعومة وبينا في المقدمة أدلة قاطعة على زيف هذه المناظرات.
قال الشيعي في ص303: والجدير بالذكر أن بعض علمائكم ادعى إجماع المفسرين واتفاقهم على أن الآية نزلت في شأن الإمام علي عليه السلام، منهم: الفاضل التلفتازاني، والعلامة القوشجي في شرح التجريد، قال: أنها باتفاق المفسرين نزلت في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع. ...