قال بن كثير: رواه بن مردويه من حديث علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر، وليس يصح منها شئ بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها.تفسير بن كثير عند ذكر الآية.قال الطبراني في الأوسط 6\218 تفرد به عبد الغفار.قال بن حجر العسقلاني : رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط وفيه السائب بن محمد الكلبي الرافضي والضحاك عن ابن عباس، لم يصح، فان الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس- الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكاشف- لابن حجر العسقلاني ،هأمش الكاشف 1\649 .
أقول: والذي زعم أنها نزلت في علي رضي الله عنه هو الثعلبي وهو الملقب بحاطب ليل لأنه لا يميز الصحيح من الضعيف وأكثر رواياته عن الكلبي عن أبي صالح وهو عند أهل العلم من أوهن ما يروى في التفسير والكلبي هذا هومحمد بن السائب الكلبي الرافضي، إذاً أسانيد هذه الروايات واهية لا يحتج بها كما بين أهل العلم من أهل الدرآية بالرواية.
ثانيا: نطالب مؤلف هذه المسرحية إن كان حيا وعموم الشيعة أن يذكروا لنا من قال بالإجماع من أهل السنة؟ ومن قال بأن هذا الحديث متفق عليه كما زعم هذا الافاك.
ثالثا: ما ذكره هذا العويلم في كتابه من شبه فإنما نقلها من كتاب ابن عمه عبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتابه المراجعات ولم يضف لها شيئا وانما آخرجها على شكل مناظرات، علما أن أهل السنة لم يتركوا كتابا للشيعة وغيرهم من أهل الضلال صنف في مثل هذه المواضيع إلا ردوا عليه وأبطلوا حججه وبينوا عوره ومنها كتاب المراجعات.