أما قوله : إتحدا روحا ومعنى وان افترقا جسدا وبدنا! فهذا القول من أقوال الملاحدة أمثال بن عربي الطائي والذي كل الدلائل تشير إلا أنه شيعي وقد ترجم له الطهراني في كتابه الذريعة تحت حرف (ف) فصوص الحكم، وسلطان الواعظين هذا قال بنفس قول هذا الملحد، فلا أدري لعل الشيعة يقولون كذلك باتحاد الأرواح كما صرح المؤلف بذلك.
قال الحافظ السني المزعوم في ص301: عندنا إجابات وردود كثيرة على كلامكم، ولكن نكتفي بواحدة منها وهي: ان معاني الآية الكريمة إذا كانت تنطبق على سيدنا علي كرم الله وجهه فقط، ولم تشمل أحدا غيره، فلماذا جاءت الآية على صيغة الجمع؟ فتقول: والذين معه، أشداء، رحماء،ركعا، سجدا....كلها بصيغة الجمع.
رد الشيعي بقوله: ان سؤالكم هذا، نقاش لفظي، لأنكم تعلمون أن في كلام العرب والعجم يطلقون صيغة الجمع على المفرد من أجل التعظيم والتفخيم، وكم في القرآن من نظائر منها آية الولاية ونزولها في الإمام علي عليه السلام ثم قال: القران الكريم هو أعظم مرجع في اللغة العربية، وأقوى سندا لها، وفي ما نحن فيه أيضا ، القران دليل قاطع، وبرهان ساطع، فنجد فيه آية كريمة أخرى وهي: آية الولاية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) المائدة55 فكلماتها جاءت على صيغة الجمع، واتفق المفسرون والمحدثون من الفريقين –الشيعة والسنة-!! أنها نزلت في حق علي عليه السلام وحده.
قلت: أولا: قوله أتفق المفسرون والمحدثون من الفريقين على أنها نزلت في علي رضي الله عنه؟ فهذا من أكبر الكذب بل ان الرواية التي ذكرت أن عليا رضي الله عنه كان في الصلاة وسئل سائل فأعطاه الإمام علي خاتمه لا تصح سندا كما بين ذلك أهل العلم، قال الهيثمي في مجمع الزوائد عن حديث التصدق بالخاتم : فيه من لم اعرف.17\7.