قلت: نحن نطالب الشيعة عموما أن يأتوا بقول واحد من مفسريهم مثل الطوسي والطبرسي أوتفسير الصافي يقول بهذا التفسير؟ وهؤلاء من أكبر علماء الشيعة خاصة الأول الذي وصفوه بشيخ الطائفة، أويأتونا بقول منسوب لأحد أئمة أهل البيت حتى من كتب الشيعة يقول بذلك، فإن لم يجدوا فليعلموا أن ما قاله مؤلف الكتاب والكنجي هو تلاعب بكلام الله تبارك وتعالى، وعلى قوله في المجالس السابقة لعبد السلام الممثل السني عندما فسر الآية بأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.
قال معترضا: هذا تأويل وليس تفسير؟! وكما قلت سابقا لم أجد قول هذا الافاك في كتب أمهات تفاسير الشيعة، وإنما هو قول لكذاب آخر هو الكنجي الذي قتله أهل الشام كما بين ابن كثير ذلك، وبما أن هذا الشيعي قال سابقا: من فسر القران برأيه فليتبوأ مقعده من النار، وليس ذلك لأحد إلا أهل البيت عليهم السلام، فنقول له لقد تبوءت أنت وصاحبك الكنجي مقعدكم من النار لأنكما أولتما الآية بعقولكما ولم تذكرا لنا دليلا واحدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أهل بيته يؤيد ما قلتما ؟ وبذلك نلزمك بما ألزمت به مناظرك السني المزعوم عبد السلام .
أما قوله: فلا فارقه ولا فكر بمفارقته حتى ساعة واحدة؟ فهذا من مشكاة الكذب التي لا تنضب عند مؤلف الكتاب، فإن عليا رض فارق الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من المواقف أياما وليس ساعات حينما نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم عند الهجرة، وفي غزوة تبوك عندما خلفه على المدينة و عند ذهابه لليمن قبل حجة الوداع ووافى الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة، وذهابه مع أبي بكر( رض) إلى مكة ليقرأ عليهم سورة براءة، فهذه عدة مواطن فارق فيها علي رض رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما وليس ساعات، فكيف يدعي هذا الكذاب أنه لم يفارقه ساعة واحدة؟!.