تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يوجد أحد من السلف ولا من الخلف من قال بهذا القول القبيح إلا الشيعة وأذنابهم، وعندنا جميع الصحابة عدول لا نطعن بأحد منهم وما ذكره الحافظ المزعوم إنما هو من أقوال الشيعة الشنيعة الذين يطعنون في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وإنما أورد مؤلف الكتاب هذا القول ليوهم الناس ان السنة أيضا يطعنون في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن هيهات أيها الكذبة حيل بينكم وبين ما تشتهي أنفسكم، فلن تجدوا سنيا واحدا يطعن بصحابي، إنما هو دينكم دين السب واللعن والطعن .

ذكر مؤلف المسرحية في نفس الصفحة أحاديث في فضائل أبي ذر رضي الله عنه منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف مثل حديث: ( ان الله أمرني بحب أربعة....الحديث) ولقد بينا ضعف الحديث في الفصل الثاني.

قال في ص295: والآن، وبعد سرد هذه الحوادث الفجيعة والوقائع الفضيعة، بقي عليكم، أما أن تردوا وتكذبوا كل أعلامكم وكبار علمائكم من أصحاب الصحاح والمسانيد والتواريخ والتفاسير وغيرهم الذين ذكروا هذه الحوادث ونقلوا تلك الوقائع...الخ.

قلت: لا تلازم بين صلاح الناقل والمنقول ، فتأمل؟. والمستوى العلمي لمؤلف الكتاب بحسب ما استدل به من روايات وما أتبعها من تعليقات، يتبين أن الرجل لا علم له بالمرويات وجهالة كبيرة بالعقليات، فعندما ذكر السني المزعوم عبد السلام حديثا مشهورا في فضل الشيخين رد عليه: رب مشهور لا أصل له؟ ثم رد جميع الأحاديث في فضائل الشيخين بهذه الطريقة، أو(وهذا مردود) هكذا؟ وعندما ذكروا له حديثا عن الحسين من كتب الشيعة، قال: لننظر إلى الحديث صحيحا أو موثوقا أوضعيفا؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤١٦