تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و الرواية الثامنة مفادها أن صفية أم المؤمنين –رضي الله عنها- خرجت لترد عن عثمان ، فلقيها الأشتر النخعي فضرب وجه بغلتها حتى مالت ، فقالت صفية لمولاها كِنانة : (( ردوني لا يفضحني هذا الكلب )) ، فلما رجعت وضعت خشبا بين منزلها و منزل عثمان ليُنقل عليه الطعام و الشراب , فموقفها هذا مثال رائع لدفاع بعض أمهات المؤمنين عن الخليفة الشهيد عثمان بن عفان .

و آخر القول أنه ثبت مما سبق ذكره أن الذين ألبوا على عثمان ، و ثاروا عليه و قتلوه ، هم رؤوس الفتنة و أتباعهم ،و ليس الصحابة رضي الله عنهم بعتراف علي رض في نهج البلاغة وقد نقلته سابقا .

من ص 285 إلى ص290 لم يستطع المؤلف الشيعي مفارقة سيده ابن أبي الحديد لحظة واحدة فأورد جملة روايات عن طريقه، ولما كان ما نقله من مزبلة التاريخ ابن أبي الحديد صرفنا النظر عنه ولا كرامة، حتى يأتينا الشيعة بنقل من كتب السنة .

في ص 291 زعم مؤلف الكتاب أن عثمانا أهان الإمام عليا رضي الله عنهم لأنه شايع أبا ذر حين تبعيده إلى الربذة فخرج لتوديعه مع الحسنين رضي الله عنهم، وذكر كذلك أن عثمانا ضرب عبد الله بن مسعود أربعين سوطا لأنه تولى دفن أبي ذر عليه الرحمة.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ٤١١