ماذا تقولون أيها الشيعة بهذا النص عن إمام معصوم عندكم؟ وهو يقرر أن قتلة عثمان مجرمون يجب أقامة الحد عليهم ولكن المانع هو كثرتهم ومددهم، فإذا كان كما تقولون أنه مستحق للقتل وان القتلة أزاحوا ظالما يريد أن يهيئ لانقلاب على الإسلام كما ادعى هذا السبئي، فكيف يطلب الإمام علي رض الله عنه المهلة حتى تؤخذ الحقوق مسمحة؟.
وأين قول مؤلف الكتاب أن الصحابة تكاتبوا بينهم وقالوا أقدموا فان الجهاد في المدينة وليس في الروم، وكلام الإمام علي ينقض ذلك تماما فقد بين فيه أن الصحابة هم الذين طالبوه بالقصاص من قتلة عثمان، وعندما عّرّفهم قال: هاهم هؤلاء ثارت معهم عبدانكم والتفت إليهم أعرابكم فلم يذكر ان الصحابة هم من ثاروا عليه؟ بل الهمج الرعاع هم الذين ثاروا عليه وقتلوه. ثم لماذا إذا ذكر الشيعة قصة قتل عثمان رض غضوا الطرف عن مسببها مع وجود ذلك في نفس المصادر التي نقلوا منها! فكتب التاريخ ذكرت شخصية ذلك اليهودي عبد الله بن سبأ الذي ألب الناس على عثمان رض فقاد هذه المؤامرة الدنيئة بجيش سبئي من اهل العراق ومصر، وعلماء الشيعة لايجهلون ذلك ،ولكنهم يتحاشون ذكره لعلمهم أنه وصمة عار وشنار للشيعة تلاحقهم أين ما ذهبوا، حتى حاول بعضهم أن ينفي هذه الشخصية مطلقا، ولكن هيهات فهذا الرجل ذكرته كتب الشيعة والسنة على سواء وبينوا أنه يهودي من يهود صنعاء يلقب ابن السوداء، وهو أول من اشهر القول بفرض أمأمة علي رض.